السبت، 23 يناير، 2010

معرض الكتاب - حلقة أخرى لإفساد المجتمع

معرض الكتاب
حلقة أخرى لإفساد المجتمع



أثناء تجوالي في معرض الكتاب ذهبت إلى مكتبة منشورات ذات السلاسل الكويتية لأسأل عن كتاب التطور السياسي لقطر لعبد العزيز المنصور وهو عبارة عن جزأين وأصله رسالتي ماجستير ودكتوراه ، إلا أن البائع فاجأني بأن الكتاب ممنوع فقلت له بعفوية: " شايف الكذب والدجل أنت الآن في بلد قناة الجزيرة والرأي والرأي الآخر ,وقلت له :" سأكتب مقالا عن هذا الموضوع فقال " إنتظر حتى أستلم الكتب المحجوزة لديهم وأذهبَ ثم اكتب ما شئت " ثم علمت من بعض الصحفيين أن هناك كتبا أخرى سياسية وتاريخية قد منعت وبصراحة لم أكن لأتألم لو أن الوضع توقف عند هذا الحد . فهذه كتب بالنسبة لي على الأقل لا تقدم ولا تؤخر إلا أن المحزن أنه في نفس الوقت الذي منعت فيه هذه الكتب والتي قد تخالف وجهة النظر الرسمية لتاريخ قطر قد تم السماح لكتب تسب الدين وتستهزئ به وتسب الصحابة وكتب أخرى تدعو للعلاقات المحرمة والزنا وأخرى تدعو للشذوذ الجنسي وبعض مؤلفي هذه الكتب من العرب المرتدين والذين قد صدرت فيهم أحكاما قضائية بردتهم وتفريقهم عن زوجاتهم فقلت في نفسي سبحان الله الحليم على عباده ما أحلمه جل وعلا أنظر كيف أمهل عباده الظالمين لأنفسهم ولشعبهم ولم يعجل بعقوبتهم فقد جعلوا أنفسهم بلسان الحال أهم من الدين والصحابة بل والذات الإلهية فلا بأس أن يُسب الدين والصحابة والذات الإلهية

وتباع كتب تدعو إلى الشذوذ الجنسي والزنا وغيرها ( صور بعض الكتب تم عرضها في موقع إخبارية قطر لمن شاء ولم أرد تشويه موقعي بها ، ومشرفي موقع إخبارية قطر معذورون ومشكورون لعرضهم صور الكتب ) ولكن لا يجوز أن تباع كتب قد تختلف قليلا في وجهة نظرها مع وجهة النظر الرسمية


وقد يسأل سائل ماذا علينا أن نفعل ؟ وهو سؤال وجيه والجواب هو أنه علينا الإنكار حتى لو لم نتوقع الإستجابة قال تعالى ((إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاَغُ )) ( الشورى: 48) وقال تعالى في قصة أصحاب السبت ﴿( وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )﴾ ( الأعراف : 164 )


وقد يسأل آخر على من ننكر ؟؟ فهذا أيضا سؤال وجيه فإن الأنكار يكون على المسؤول عن المنكر لا على غيرة وقد يكون المسؤول شخص أو عدة أشخاص وفي حالتنا هذه هناك عدة أشخاص أولهم أمير البلاد باعتباره المسئول الأول وهذا موقعه لمن أراد الإنكار بغير منكر


http://www.diwan.gov.qa/arabic/the_amir/the_amir_email.asp



والثاني وزير الثقافة والفنون والتراث باعتباره المسئول المباشر عن معرض الكتاب وهذا بريد مكتب الوزير obiedan@youth.gov.qa
الهاتف 4243200 - 42432020

وأخيرا نقول أن أصل المصائب التي نحن فيها هي الحكم بالنظام الديمقراطي العلماني ورفض الحكومة الحكم بالإسلام


ولهذا فأننا بين الحين والآخر نرى منكرا جديدا يفسد البلاد والعباد والله المستعان .


هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

يبدو جيدا ، وأحب قراءة بلوق ، أضفته إلى المفضلة ؛)

غير معرف يقول...

و ما خفي كان أعظم يا أخي
متابع لك بأستمرار

غير معرف يقول...

لك الله يا صديق الطفولة.

الصحيفة الصادقة يقول...

جميل جدااا رائع
www.alsadiqa.com

فارس محمد يقول...


http://travianm.com/ts1/register.php?ref=34